مفاتیح الجنان

مطلب:
موضوع:
اعمال مشترکه ماه مبارک رجب‌

آن است که متعلق به همه ماه است و اختصاصی به روز معين ندارد و آن چند امر است

اول آنکه در تمام ايام ماه رجب بخواند

اين دعا را که روايت شده حضرت امام زين العابدين عليه السلام در حجر در غره رجب خواند يَا مَنْ يَمْلِکُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ وَ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ لِکُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْکَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَ جَوَابٌ عَتِيدٌ اللَّهُمَّ وَ مَوَاعِيدُکَ الصَّادِقَةُ وَ أَيَادِيکَ الْفَاضِلَةُ وَ رَحْمَتُکَ الْوَاسِعَةُ فَأَسْأَلُکَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّکَ عَلَی کُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ

دوم بخواند اين دعا را که حضرت صادق عليه السلام در هر روز ماه رجب می‌خواندند خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَی غَيْرِکَ‌ وَ خَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلا لَکَ وَ ضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلا بِکَ وَ أَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَکَ بَابُکَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ وَ خَيْرُکَ مَبْذُولٌ لِلطَّالِبِينَ وَ فَضْلُکَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ وَ نَيْلُکَ مُتَاحٌ لِلْآمِلِينَ وَ رِزْقُکَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاکَ وَ حِلْمُکَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاکَ عَادَتُکَ الْإِحْسَانُ إِلَی الْمُسِيئِينَ وَ سَبِيلُکَ الْإِبْقَاءُ عَلَی الْمُعْتَدِينَ اللَّهُمَّ فَاهْدِنِي هُدَی الْمُهْتَدِينَ وَ ارْزُقْنِي اجْتِهَادَ الْمُجْتَهِدِينَ وَ لا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ الْمُبْعَدِينَ وَ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ

سوم‌ شيخ در مصباح فرموده معلی بن خنيس از حضرت صادق عليه السلام روايت کرده که فرمود: بخوان در ماه رجب اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُکَ صَبْرَ الشَّاکِرِينَ لَکَ وَ عَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْکَ وَ يَقِينَ الْعَابِدِينَ لَکَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ أَنَا عَبْدُکَ الْبَائِسُ الْفَقِيرُ أَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وَ أَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ امْنُنْ بِغِنَاکَ عَلَی فَقْرِي وَ بِحِلْمِکَ عَلَی جَهْلِي وَ بِقُوَّتِکَ عَلَی ضَعْفِي يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ وَ اکْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ مؤلف گويد که سيد بن طاوس نيز اين دعا را در اقبال روايت کرده و از روايت او ظاهر می‌شود که اين دعا جامعترين دعاها است و در همه اوقات می‌توان خواند

چهارم‌ و نيز شيخ فرموده که مستحب است بخوانند در هر روز اين دعا را اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ وَ الْآلاءِ الْوَازِعَةِ وَ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ الْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ وَ النِّعَمِ الْجَسِيمَةِ وَ الْمَوَاهِبِ الْعَظِيمَةِ وَ الْأَيَادِي الْجَمِيلَةِ وَ الْعَطَايَا الْجَزِيلَةِ يَا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ وَ لا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ وَ لا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَ أَلْهَمَ فَأَنْطَقَ وَ ابْتَدَعَ فَشَرَعَ وَ عَلا فَارْتَفَعَ وَ قَدَّرَ فَأَحْسَنَ وَ صَوَّرَ فَأَتْقَنَ وَ احْتَجَّ فَأَبْلَغَ وَ أَنْعَمَ فَأَسْبَغَ وَ أَعْطَی فَأَجْزَلَ وَ مَنَحَ فَأَفْضَلَ يَا مَنْ سَمَا فِي الْعِزِّ فَفَاتَ نَوَاظِرَ [خَوَاطِرَ] الْأَبْصَارِ وَ دَنَا فِي اللُّطْفِ فَجَازَ هَوَاجِسَ الْأَفْکَارِ يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْکِ فَلا نِدَّ لَهُ فِي مَلَکُوتِ سُلْطَانِهِ وَ تَفَرَّدَ بِالْآلاءِ وَ الْکِبْرِيَاءِ فَلا ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ يَا مَنْ حَارَتْ فِي کِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ دَقَائِقُ لَطَائِفِ الْأَوْهَامِ وَ انْحَسَرَتْ دُونَ إِدْرَاکِ عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ الْأَنَامِ يَا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ وَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ لِعَظَمَتِهِ وَ وَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ أَسْأَلُکَ بِهَذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتِي لا تَنْبَغِي إِلا لَکَ وَ بِمَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَی نَفْسِکَ لِدَاعِيکَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِمَا ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ فِيهِ عَلَی نَفْسِکَ لِلدَّاعِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَی أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اقْسِمْ لِي فِي شَهْرِنَا هَذَا خَيْرَ مَا قَسَمْتَ وَ احْتِمْ لِي فِي قَضَائِکَ خَيْرَ مَا حَتَمْتَ وَ اخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ وَ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُورا وَ أَمِتْنِي مَسْرُورا وَ مَغْفُورا وَ تَوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِي مِنْ مُسَاءَلَةِ الْبَرْزَخِ وَ ادْرَأْ عَنِّي مُنْکَرا وَ نَکِيرا وَ أَرِ عَيْنِي مُبَشِّرا وَ بَشِيرا وَ اجْعَلْ لِي إِلَی رِضْوَانِکَ وَ جِنَانِکَ [جَنَّاتِکَ‌] مَصِيرا وَ عَيْشا قَرِيرا وَ مُلْکا کَبِيرا وَ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ کَثِير مؤلف گويد که اين دعايی است که در مسجد صعصعه نيز خوانده می‌شود

پنجم‌ شيخ روايت کرده که: بيرون آمد از ناحيه مقدسه بر دست شيخ کبير ابی جعفر محمد بن عثمان بن سعيد رضي الله عنه اين توقيع شريف بخوان در هر روز از ايام رجب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُکَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا يَدْعُوکَ بِهِ وُلاةُ أَمْرِکَ الْمَأْمُونُونَ عَلَی سِرِّکَ الْمُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِکَ الْوَاصِفُونَ لِقُدْرَتِکَ الْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِکَ أَسْأَلُکَ بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِکَ فَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِکَلِمَاتِکَ وَ أَرْکَانا لِتَوْحِيدِکَ وَ آيَاتِکَ وَ مَقَامَاتِکَ الَّتِي لا تَعْطِيلَ لَهَا فِي کُلِّ مَکَانٍ يَعْرِفُکَ بِهَا مَنْ عَرَفَکَ لا فَرْقَ بَيْنَکَ وَ بَيْنَهَا إِلا أَنَّهُمْ عِبَادُکَ وَ خَلْقُکَ فَتْقُهَا وَ رَتْقُهَا بِيَدِکَ بَدْؤُهَا مِنْکَ وَ عَوْدُهَا إِلَيْکَ أَعْضَادٌ وَ أَشْهَادٌ وَ مُنَاةٌ وَ أَذْوَادٌ وَ حَفَظَةٌ وَ رُوَّادٌ فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمَاءَکَ وَ أَرْضَکَ حَتَّی ظَهَرَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ فَبِذَلِکَ أَسْأَلُکَ وَ بِمَوَاقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِکَ وَ بِمَقَامَاتِکَ وَ عَلامَاتِکَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَزِيدَنِي إِيمَانا وَ تَثْبِيتا يَا بَاطِنا فِي ظُهُورِهِ وَ ظَاهِرا فِي بُطُونِهِ وَ مَکْنُونِهِ يَا مُفَرِّقا بَيْنَ النُّورِ وَ الدَّيْجُورِ يَا مَوْصُوفا بِغَيْرِ کُنْهٍ وَ مَعْرُوفا بِغَيْرِ شِبْهٍ حَادَّ کُلِّ مَحْدُودٍ وَ شَاهِدَ کُلِّ مَشْهُودٍ وَ مُوجِدَ کُلِّ مَوْجُودٍ وَ مُحْصِيَ کُلِّ مَعْدُودٍ وَ فَاقِدَ کُلِّ مَفْقُودٍ لَيْسَ دُونَکَ مِنْ مَعْبُودٍ أَهْلَ الْکِبْرِيَاءِ وَ الْجُودِ يَا مَنْ لا يُکَيَّفُ بِکَيْفٍ وَ لا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ يَا مُحْتَجِبا عَنْ کُلِّ عَيْنٍ يَا دَيْمُومُ يَا قَيُّومُ وَ عَالِمَ کُلِّ مَعْلُومٍ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَلَی عِبَادِکَ الْمُنْتَجَبِينَ وَ بَشَرِکَ الْمُحْتَجِبِينَ وَ مَلائِکَتِکَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْبُهْمِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ وَ بَارِکْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْمُرَجَّبِ الْمُکَرَّمِ وَ مَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ وَ أَسْبِغْ عَلَيْنَا فِيهِ النِّعَمَ وَ أَجْزِلْ لَنَا فِيهِ الْقِسَمَ وَ أَبْرِرْ لَنَا فِيهِ الْقَسَمَ بِاسْمِکَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَکْرَمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَی النَّهَارِ فَأَضَاءَ وَ عَلَی اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَ اغْفِرْ لَنَا مَا تَعْلَمُ مِنَّا وَ مَا لا نَعْلَمُ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ الْعِصَمِ وَ اکْفِنَا کَوَافِيَ قَدَرِکَ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِحُسْنِ نَظَرِکَ وَ لا تَکِلْنَا إِلَی غَيْرِکَ وَ لا تَمْنَعْنَا مِنْ خَيْرِکَ وَ بَارِکْ لَنَا فِيمَا کَتَبْتَهُ لَنَا مِنْ أَعْمَارِنَا وَ أَصْلِحْ لَنَا خَبِيئَةَ أَسْرَارِنَا وَ أَعْطِنَا مِنْکَ الْأَمَانَ وَ اسْتَعْمِلْنَا بِحُسْنِ الْإِيمَانِ وَ بَلِّغْنَا شَهْرَ الصِّيَامِ وَ مَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَيَّامِ وَ الْأَعْوَامِ يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِکْرَامِ

ششم‌ و نيز شيخ روايت کرده که: بيرون آمد از ناحيه مقدسه بر دست شيخ ابو القاسم رضي الله عنه اين دعا در ايام رجب اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُکَ بِالْمَوْلُودَيْنِ فِي رَجَبٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي وَ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ أَتَقَرَّبُ بِهِمَا إِلَيْکَ خَيْرَ الْقُرَبِ يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ طُلِبَ وَ فِيمَا لَدَيْهِ رُغِبَ أَسْأَلُکَ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُذْنِبٍ قَدْ أَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ وَ أَوْثَقَتْهُ عُيُوبُهُ فَطَالَ عَلَی الْخَطَايَا دُءُوبُهُ وَ مِنَ الرَّزَايَا خُطُوبُهُ يَسْأَلُکَ التَّوْبَةَ وَ حُسْنَ الْأَوْبَةِ وَ النُّزُوعَ عَنِ الْحَوْبَةِ وَ مِنَ النَّارِ فَکَاکَ رَقَبَتِهِ وَ الْعَفْوَ عَمَّا فِي رِبْقَتِهِ فَأَنْتَ مَوْلايَ أَعْظَمُ أَمَلِهِ وَ ثِقَتِهِ [ثِقَتُهُ‌] اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُکَ بِمَسَائِلِکَ الشَّرِيفَةِ وَ وَسَائِلِکَ الْمُنِيفَةِ أَنْ تَتَغَمَّدَنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ بِرَحْمَةٍ مِنْکَ وَاسِعَةٍ وَ نِعْمَةٍ وَازِعَةٍ وَ نَفْسٍ بِمَا رَزَقْتَهَا قَانِعَةٍ إِلَی نُزُولِ الْحَافِرَةِ وَ مَحَلِّ الْآخِرَةِ وَ مَا هِيَ إِلَيْهِ صَائِرَةٌ

هفتم‌ و نيز شيخ روايت کرده از جناب ابو القاسم حسين بن روح رضي الله عنه که نايب خاص حضرت صاحب الامر عليه السلام است که فرمود: زيارت کن در هر مشهدی که باشی از مشاهد مشرفه در ماه رجب به اين زيارت می‌گويی چون داخل شدی:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ وَ أَوْجَبَ عَلَيْنَا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ وَ صَلَّی اللَّهُ عَلَی مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلَی أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ اللَّهُمَّ فَکَمَا أَشْهَدْتَنَا مَشْهَدَهُمْ [مَشَاهِدَهُمْ‌] فَأَنْجِزْ لَنَا مَوْعِدَهُمْ وَ أَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ وَ الْخُلْدِ وَ السَّلامُ عَلَيْکُمْ إِنِّي [قَدْ] قَصَدْتُکُمْ وَ اعْتَمَدْتُکُمْ بِمَسْأَلَتِي وَ حَاجَتِي وَ هِيَ فَکَاکُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ الْمَقَرُّ مَعَکُمْ فِي دَارِ الْقَرَارِ مَعَ شِيعَتِکُمُ الْأَبْرَارِ وَ السَّلامُ عَلَيْکُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَی الدَّارِ أَنَا سَائِلُکُمْ وَ آمِلُکُمْ فِيمَا إِلَيْکُمُ التَّفْوِيضُ وَ عَلَيْکُمُ التَّعْوِيضُ فَبِکُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ وَ يُشْفَی الْمَرِيضُ وَ مَا تَزْدَادُ الْأَرْحَامُ وَ مَا تَغِيضُ إِنِّي بِسِرِّکُمْ مُؤْمِنٌ [مُؤَمِّمٌ‌] وَ لِقَوْلِکُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَی اللَّهِ بِکُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعِي بِحَوَائِجِي وَ قَضَائِهَا وَ إِمْضَائِهَا وَ إِنْجَاحِهَا وَ إِبْرَاحِهَا [إِيزَاحِهَا] وَ بِشُئُونِي لَدَيْکُمْ وَ صَلاحِهَا وَ السَّلامُ عَلَيْکُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ وَ لَکُمْ حَوَائِجَهُ مُودِعٍ [مُودِعٌ‌] يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَيْکُمُ الْمَرْجِعَ وَ سَعْيَهُ [سَعْيُهُ‌] إِلَيْکُمْ غَيْرَ [غَيْرُ] مُنْقَطِعٍ وَ أَنْ يَرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِکُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَی جَنَابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضِ عَيْشٍ مُوَسَّعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ إِلَی حِينِ [خَيْرِ] الْأَجَلِ وَ خَيْرِ مَصِيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ الْأَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَ دَوَامِ الْأُکُلِ وَ شُرْبِ الرَّحِيقِ وَ السَّلْسَلِ [السَّلْسَبِيلِ‌] وَ عَلٍّ وَ نَهَلٍ لا سَأَمَ مِنْهُ وَ لا مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ عَلَيْکُمْ حَتَّی الْعَوْدِ إِلَی حَضْرَتِکُمْ وَ الْفَوْزِ فِي کَرَّتِکُمْ وَ الْحَشْرِ فِي زُمْرَتِکُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ عَلَيْکُمْ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَکِيلُ

هشتم‌ سيد بن طاوس روايت کرده از محمد بن ذکوان که معروف به سجاد است برای آنکه آنقدر سجده کرد و گريست در سجود که نابينا شد گفت: عرض کردم به حضرت صادق عليه السلام فدای تو شوم اين ماه رجب است تعليم بنما مرا دعايی در آن که حق تعالی مرا به آن نفع بخشد حضرت فرمود بنويس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بگو در هر روز از رجب در صبح و شام در عقب نمازهای روز و شب يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِکُلِّ خَيْرٍ وَ آمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ [مِنْ‌] کُلِّ شَرٍّ يَا مَنْ يُعْطِي الْکَثِيرَ بِالْقَلِيلِ يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّنا مِنْهُ وَ رَحْمَةً أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاکَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاکَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَ [جَمِيعَ‌] شَرِّ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِکَ يَا کَرِيمُ راوی گفت پس گرفت حضرت محاسن شريف خود را در پنجه چپ خود و خواند اين دعا را به حال التجا و تضرع به حرکت دادن انگشت سبابه دست راست پس گفت بعد از اين يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِکْرَامِ يَا ذَا النَّعْمَاءِ وَ الْجُودِ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الطَّوْلِ حَرِّمْ شَيْبَتِي عَلَی النَّارِ

نهم‌ از حضرت رسول صلی الله عليه و آله روايت شده که: هر که در ماه رجب صد مرتبه بگويد أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَحْدَهُ لا شَرِيکَ لَهُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ و ختم کند آن را به صدقه ختم فرمايد حق تعالی برای او به رحمت و مغفرت و کسی که چهار صد مرتبه بگويد بنويسد برای او اجر صد شهيد

دهم‌ و نيز از آن حضرت مروی است که: کسی که بگويد در ماه رجب هزار مرتبه لا إِلَهَ إِلا اللَّهُبنويسد خداوند عز و جل برای او صد هزار حسنه و بنا فرمايد برای او صد شهر در بهشت

يازدهم‌ روايت است: کسی که در رجب در وقت صبح هفتاد مرتبه و در وقت پسين نيز هفتاد مرتبه بگويدأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِو چون تمام کرد دستها را بلند کند و بگويد اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَّ پس اگر در ماه رجب بميرد خدا از او راضی باشد و آتش او را مس نکند به برکت رجب

دوازدهم در جميع اين ماه هزار مرتبه بگويد أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ذَا الْجَلالِ وَ الْإِکْرَامِ مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَ الْآثَامِ‌ تا خداوند رحمان او را بيامرزد:

سيزدهم‌ سيد در اقبال فضيلت بسيار از حضرت رسول صلی الله عليه و آله نقل کرده برای خواندن قل هو الله أحد ده هزار مرتبه يا هزار مرتبه يا صد مرتبه در ماه و نيز روايت کرده که: هر که در روز جمعه ماه رجب صد مرتبه قل هو الله أحد بخواند برای او نوری باشد در قيامت که او را به بهشت بکشاند

چهاردهم‌ سيد روايت کرده که: هر که در ماه رجب يک روز روزه بدارد و چهار رکعت نماز گزارد بخواند در رکعت اول صد مرتبه آية الکرسي و در رکعت دوم دويست مرتبه قل هو الله أحد نميرد تا جای خود را در بهشت ببيند يا ديده شود برای او

پانزدهم‌ و نيز سيد روايت کرده از حضرت رسول صلی الله عليه و آله که: هر که در روز جمعه ماه رجب چهار رکعت نماز کند ما بين ظهر و عصر بخواند در هر رکعتی حمد يک مرتبه و آية الکرسي هفت مرتبه و قل هو الله أحد پنج مرتبه پس ده مرتبه بگويد أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَ أَسْأَلُهُ التَّوْبَةَبنويسد حق تعالی برای او از روزی که اين نماز را گزارده تا روزی که بميرد هر روزی هزار حسنه و عطا فرمايد او را به هر آيه که خوانده شهری در بهشت از ياقوت سرخ و به هر حرفی قصری در بهشت از در سفيد و تزويج فرمايد او را حور العين و راضی شود از او به غير سخط و نوشته شود از عابدين و ختم فرمايد برای او به سعادت و مغفرت الخبر:

شانزدهم سه روز از اين ماه را که پنجشنبه و جمعه و شنبه باشد روزه بدارد زيرا که روايت شده هر که در يکی از ماههای حرام اين سه روز را روزه بدارد حق تعالی برای او ثواب نهصد سال عبادت بنويسد:

هفدهم در تمام ماه رجب شصت رکعت نماز کند به اين طريق که‌ در هر شب آن دو رکعت بجا آورد بخواند در هر رکعت حمد يک مرتبه و قل يأيها الکافرون سه مرتبه و قل هو الله أحد يک مرتبه و چون سلام دهد دستها را بلند کند و بگويد لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيکَ لَهُ لَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَی کُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ آلِهِو بکشد دستها را به صورت خود از حضرت رسول صلی الله عليه و آله مروی است که کسی که اين عمل را بجا آورد حق تعالی دعای او را مستجاب گرداند و ثواب شصت حج و شصت عمره به او عطا فرمايد

هيجدهم‌ از حضرت رسول صلی الله عليه و آله مروی است که: کسی که در يک شب از ماه رجب بخواند صد مرتبه قل هو الله أحد در دو رکعت نماز پس گويا صد سال روزه گرفته در راه خدا و حق تعالی در بهشت صد قصر به او مرحمت فرمايد هر قصری در جوار پيغمبری از پيغمبران عليهم السلام

نوزدهم‌ و نيز از آن حضرت مروی است که: هر که در يک شب از شبهای رجب ده رکعت نماز کند بخواند در هر رکعتی حمد و قل يأيها الکافرون يک مرتبه و توحيد سه مرتبه بيامرزد حق تعالی هر گناهی که کرده الخبر

بيستم‌ علامه مجلسی در زاد المعاد فرموده که از حضرت امير المؤمنين عليه السلام منقول است که حضرت رسول صلی الله عليه و آله فرمود که: هر که در هر شب و هر روز ماه رجب و شعبان و رمضان سه مرتبه هر يک از حمد و آية الکرسي و قل يأيها الکافرون و قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس بخواند و سه مرتبه بگويد سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَکْبَرُ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ و سه مرتبه بگويد اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ و سه مرتبه بگويد اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ و چهار صد مرتبه بگويد أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ خداوند تعالی گناهانش را بيامرزد اگر چه به عدد قطره‌های باران و برگ درختان و کف درياها باشد الخبر و نيز علامه مجلسی فرموده که: در هر شب از شبهای اين ماه هزار مرتبه لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وارد شده است .

و بدان که شب جمعه اول ماه رجب را ليلة الرغائب می‌گويند و از برای آن عملی‌ از حضرت رسول صلی الله عليه و آله وارد شده با فضيلت بسيار که سيد در اقبال و علامه در اجازه بنی زهره نقل کرده‌اند از جمله فضيلت او آنکه گناهان بسيار به سبب او آمرزيده شود و آنکه هر که اين نماز را بگزارد چون شب اول قبر او شود حق تعالی بفرستد ثواب اين نماز را به سوی او به نيکوتر صورتی با روی گشاده و درخشان و زبان فصيح پس با وی گويد ای حبيب من بشارت باد تو را که نجات يافتی از هر شدت و سختی گويد تو کيستی به خدا سوگند که من رويی بهتر از روی تو نديدم و کلامی شيرين‌تر از کلام تو نشنيده‌ام و بويی بهتر از بوی تو نبوييدم گويد من ثواب آن نمازم که در فلان شب از فلان ماه از فلان سال بجا آوردی آمدم امشب به نزد تو تا حق تو را ادا کنم و مونس تنهايی تو باشم و وحشت را از تو بردارم و چون در صور دميده شود من سايه بر سر تو خواهم افکند در عرصه قيامت پس خوشحال باش که خير از تو معدوم نخواهد شد هرگز و کيفيت آن چنان است که روز پنجشنبه اول آن ماه را روزه می‌داری چون شب جمعه داخل شود ما بين نماز مغرب و عشاء دوازده رکعت نماز می‌گزاری هر دو رکعت به يک سلام و در هر رکعت از آن يک مرتبه حمد و سه مرتبه إنا أنزلناه و دوازده مرتبه قل هو الله أحد می‌خوانی و چون فارغ شدی از نماز هفتاد مرتبه می‌گويی اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ عَلَی آلِهِ [وَ آلِ مُحَمَّدٍ] پس به سجده می‌روی و هفتاد مرتبه می‌گويی سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِکَةِ وَ الرُّوحِ پس سر از سجده بر می‌داری و هفتاد مرتبه می‌گويی رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّکَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْظَمُ پس باز به سجده می‌روی و هفتاد مرتبه می‌گويی سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِکَةِ وَ الرُّوحِ پس حاجت خود را می‌طلبی که إن شاء الله برآورده خواهد شد) و بدان نيز که در ماه رجب زيارت حضرت امام رضا عليه السلام مندوب است و اختصاصی دارد چنانچه عمره در اين ماه فضيلت دارد و روايت شده که تالی حج است در فضيلت و منقول است که: جناب علي بن الحسين عليهما السلام معتمر شده بود در ماه رجب و شبانه روز نماز در نزد کعبه می‌گزاشت و پيوسته در سجده بود در شب و روز و اين ذکر از آن حضرت شنيده می‌شد که در سجده می‌گفت عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِکَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِکَ